عيدروس الزبيدي .. الرقم الصعب وقرارات المرحلة المفصلية
شبكة المهرة الإخبارية /مقالات/ الأحد 15 فبراير 2026م:
بقلم عماد باحميش / صحفي جنوبي
يعد الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في الساحة الجنوبية منذ توليه رئاسة المجلس نجح في تحقيق إنجازات كبيرة على الصعيدين السياسي والعسكري ، على الصعيد السياسي عمل الزبيدي على تعزيز موقف الجنوب في المحافل الدولية ونجح في توجيه القضية الجنوبية إلى قلب الأجندة الإقليمية والدولية، محقق اعتراف واسع بالحقوق المشروعة لشعب الجنوب.
أما على الصعيد العسكري فقد تمكن المجلس الإنتقالي من تأسيس قوة عسكرية مؤثرة لعبت دور حاسم في الحفاظ على استقرار المناطق الجنوبية في مواجهة تهديدات متزايدة ، هذه النجاحات التي أثبتت فعالية القيادة الجنوبية جعلت الزبيدي رمز للقوة والقيادة في فترة حساسة من تاريخ الجنوب.
لكن مع محاولات بعض الأطراف السياسية حل المجلس أو إنهاء دوره فإن ذلك قد يكون له تأثيرات سلبية بالغة على المحافظات الجنوبية وإن تهميش أو تقويض المجلس الإنتقالي قد يؤدي إلى حالة من الفراغ السياسي ينعكس سلباً على استقرار المنطقة وحقوق أبنائها إضافة إلى الإضرار بالمنجزات التي تحققت تحت قيادة الزبيدي وربما يؤدي إلى تراجع في الدعم الإقليمي والدولي للقضية الجنوبية.
وفي ظل التطورات المتسارعة تشير التوقعات إلى أن الرئيس عيدروس الزبيدي يقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب قرارات جريئة وحاسمة قد تقلب الطاولة على الكثير من القوى والمصالح التي تسعى لعرقلة المشروع الجنوبي ، قرارات الأيام القادمة ستكون اختبار حقيقي للمرحلة وقد ترسم ملامح مستقبل الجنوب سياسياً وعسكرياً، فإن المرحلة الحالية تستدعي الحفاظ على التوازن القوي في الجنوب من خلال دعم المجلس الإنتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي لضمان استقرار الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.